والرواية الممرضة والإشارة إلى رواية الثلاثة (?) الصحابة في الباب.
قوله: "وللأربعة" (?).
أقول: أهل السنن (?) والموطأ (?)، وحق العبارة أن يقول المصنف كما قال ابن الأثير (?): أبو ذر قال: قال رسول الله صلى الله [102 ب] عليه وآله وسلم: "إذا قام أحدكم إلى الصلاة فلا يمس الحصباء, فإن الرحمة تواجهه" أخرجه الترمذي وأبو داود والنسائي.
وفي "الموطأ" (?): قال أبو ذر: "مسح الحصباء مسحة واحدة, وتركها خير من حمر النعم" موقوفاً عليه. انتهى.
فبّين أن الحديث مرفوع [عند] (?) الثلاثة, وموقوف عند "الموطأ"، وسياق المصنف قاضٍ بأنه موقوف عند الأربعة.
وإذا قدرنا وللأربعة عن أبي ذر عنه - صلى الله عليه وسلم - وقلنا: التقدير لقرينة السياق صار مرفوعاً عند الأربعة وليس كذلك.