واستدل به مالك (?) وأحمد (?) على طهارة بول المأكول وروثه.

قوله: "فإنها بركة" فيصلي فيها لبركة محلها.

قوله: "في عطن الإبل" (?) العطن للإبل: هو محلها، ومباركها عند الماء.

"فإنها من الشياطين" أي: مخلوقة ومعها صفة من صفة الشياطين، وهو نفرتها وإيذائها ونحو ذلك. وإذا نهي عن الصلاة في محلات الشياطين كالأسواق والحمامات فبالأولى فيما خلق منها.

5 - وعن ابن عمر - رضي الله عنهما - قال: "نَهَى رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - عَنِ الصَّلاةِ فِي سَبْعَةِ مَوَاطِنَ: المَزْبَلَةِ, وَالمَجْزَرَةِ, وَالمَقْبَرَةِ، وَالَحَمَّامِ، وَقارِعَةِ الطَّرِيقِ، وَفي الَحمَّامِ، وَمَعَاطِنِ الإِبِلِ، وَفَوْقَ ظَهْرِ بَيْتِ الله الحَرَامِ". أخرجه الترمذي (?). [ضعيف]

قوله في حديث ابن عمر: "نهى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن الصلاة [89 ب] في سبعة مواطن".

الأصل في النهي التحريم، وإن لم يذكر الراوي لفظه - صلى الله عليه وسلم - بالنهي، لكنه يعلم أنه عربي عرف لفظ النهي بقوله: لا تفعلوا مثلاً.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015