والنسائي (?) وابن جرير (?) والبيهقي في "الدلائل" (?) عن ابن عمر قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يوم أحد: "اللهم العن أبا سفيان، اللهم العن الحارث بن هشام اللهم العن سهيل بن عمرو، اللهم العن صفوان بن أمية" فنزلت هذه الآية: {لَيْسَ لَكَ مِنَ الْأَمْرِ شَيْءٌ أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ أَوْ يُعَذِّبَهُمْ فَإِنَّهُمْ ظَالِمُونَ (128)} (?) فتيب عليهم كلهم، وعين من كنى عنهم الراوي، ما أخرجه (?) جماعة من الأئمة أنه - صلى الله عليه وسلم - كان يقول في بعض صلواته في صلاة الفجر: "اللهم العن فلاناً وفلاناً، لأحياء من أحياء العرب حتى أنزل الله: {لَيْسَ لَكَ مِنَ الْأَمْرِ شَيْءٌ} (?) "، وفي لفظ: "اللهم العن لحيان ورعلاً وذكوان وعصية عصت الله ورسوله" (?) ثم بلغنا أنه ترك ذلك لما نزل قوله تعالى: {لَيْسَ لَكَ مِنَ الْأَمْرِ شَيْءٌ} (?) الآية. [456/ أ].

7 - وعن الحسن: أَنَّ عُمَرَ بْنَ الخَطَّابِ - رضي الله عنه - جَمَعَ النَّاسَ عَلَى أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ، فَكَانَ يُصَلِّي لَهُمْ عِشْرِينَ لَيْلَةً، وَلاَ يَقْنُتُ بِهِمْ إِلاَّ فِي النِّصْفِ البَاقِي، فَإِذَا كَانَتِ العَشْرُ الأَوَاخِرُ تَخَلَّفَ فَصَلَّى فِي بَيْتِهِ، وَكَانُوا يَقُولُونَ: أَبِقَ أُبَيٌّ. أخرجه أبو داود (?). [ضعيف]

قوله: "وعن الحسن أن عمر جمع الناس".

طور بواسطة نورين ميديا © 2015