قوله: "ما يمنعك وما يحملك" سأله عن أمرين، فأجاب (?) بقوله: إني أحبها، وهو جواب عن الثاني مستلزم للأول، بانضمام شيء آخر وهو إقامة السنة المعهودة في الصلاة. المانعُ مركبٌ من المحبةِ [8 ب] والأمر المعهود، والحامل على الفعل الحبة وحدها. ودلَّ تبشيره له بالجنة على الرضا بفعله هذا. وأما الرجل المبهم فلم يأت تعيينه في كلام صحيح.
قوله: "أخرجه البخاري تعليقاً".
أقول: قال البخاري في صحيحه (?): وقال عبيد الله بن عمر (?) أي: ابن حفص بن عاصم. وحديثه هذا وصله الترمذي (?) والبزار (?). وقال الترمذي (?): إنه حسن صحيح غريب من حديث عبد الله بن ثابت.
وذكر الطبراني في "الأوسط" (?): أن الدراوردي تفرد به عن عبيد الله.
وذكر [الدارقطني] (?) في "العلل": أن حماد بن سلمة خالف عبيد الله في إسناده، فرواه عن ثابت عن حبيب بن سبيعة مرسلاً، قال: وهو أشبه بالصواب.