قوله: "وعن عبد الله بن عتبة بن مسعود" (?).
أقول: أي الهذلي (?) حجازي. قيل: تابعي، في الأصح أنه صحابي. قاله الكاشغري.
7 - وعن أبي عبد الله الصُّنَابحي قال: "قَدِمْتُ المَدِينَةَ فِي خِلَافَةِ أَبِي بَكْرٍ - رضي الله عنه - فَصَلَّيْتُ وَرَاءَهُ المَغْرِبَ، فَقَرَأَ فِي الرَّكْعَتَيْنِ الأُولَيَيْنِ بِأُمِّ القُرْآنِ وَسُورَةٍ سُورَةٍ مِنْ قِصَارِ المُفَصَّلِ، ثُمَّ قَامَ فِي الثَّالِثَةِ (?) فَدَنَوْتُ مِنْهُ حَتَّى إِنَّ ثِيَابِي لتكَادُ أَنْ تَمسَّ ثِيَابَهُ، فَسَمِعْتُهُ قَرَأَ بِأُمِّ القُرْآنِ وَبِهَذهِ الآيَةِ: {رَبَّنَا لَا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهَّابُ (8)} (?) ". أخرجه مالك (?). [موقوف صحيح]
قوله: "في حديث الصنابحي".
أقول: بضم الصاد المهملة فنون فألف فموحدة فحاء مهملة فياء النسبة نسبة إلى قبيلة يقال لها صنابح. واسمه: عبد الرحمن بن عسيلة (?)، له صحبة. ذكره الكاشغري في "الكنى"، وذُكر في "الأسماء": أنه تابعي. وقال الترمذي (?): أبو عبد الله الصنابحي رحل إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقبض النبي - صلى الله عليه وسلم - وهو في الطريق. روى عن أبي بكر الصديق، وقد روى عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أحاديث.