في "السراج الوهاج شرح المنهاج" (?) بلفظ: "على صدره" ثم قال: وعبارة الأصحاب تحت صدره. وهو كالمعرض بأنهم خالفوا لفظ الحديث، وبلفظ: "على صدره" رواه النووي في "شرح المهذب" (?) وللبزار (?): "عند صدره" وعند أحمد في "زيادات المسند" (?)، من حديث علي - عليه السلام -: "وضعهما تحت السرة" وإسناده ضعيف.
وقال ابن عبد البر (?): لم يأت عن النبي - صلى الله عليه وسلم - فيه خلاف. وهو قول الجمهور من الصحابة والتابعين، وهذا الذي ذكره في "الموطأ" (?) ولم يحك ابن المنذر (?) وغيره (?) عن مالك غيره, وتأتي أحاديث صريحة في رفعه إليه - صلى الله عليه وسلم - منها حديث ابن مسعود الذي ذكره المصنف.
35 - وعن ابن مسعود - رضي الله عنه -: أَنَّهُ كَانَ يُصَلِّي فَوَضَعَ يَدَهُ اليُسْرَى عَلَى اليُمْنَى، فَرَآهُ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - فَوَضَعَ يَدَهُ اليُمْنَى عَلَى اليُسْرَى. أخرجه أبو داود (?) واللفظ له، والنسائي (?). [حسن]