وَإِذَا أَرَادَ أَنْ يَرْفَعَ رَأْسَهُ مِنْ الرُّكُوعِ رَفَعَ يَدَيْهِ ثُمَّ سَجَدَ وَوَضَعَ وَجْهَهُ بَيْنَ كَفَّيْهِ, وَإِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنْ السُّجُودِ أَيْضًا رَفَعَ يَدَيْهِ حَتَّى فَرَغَ مِنْ صَلَاتِهِ". [صحيح]

17 - وفي أخرى (?): "أَنَّهُ رَفَعَ يَدَيْهِ حَتَّى كَانَتَا بِحِيَالِ مَنْكِبَيْهِ, وَحَاذَى بِإِبْهَامَيْهِ أُذُنَيْهِ ثُمَّ كَبَّرَ". [صحيح]

18 - وفي أخرى (?): "رَآهُ - صلى الله عليه وسلم - رَفَعَ يَدَيْهِ مَعَ التَّكْبِيرَةِ". [صحيح]

وفي أُخْرَى (?): "رَفَع إِبْهَامَيْهِ إلى شَحْمَةِ أُذُنَيْهِ". [صحيح]

قوله في حديث وائل: "حيال أذنيه" أقول: هو معارض بحديث ابن عمر (?) حيث قال: "يرفع يديه حتى يكونا حذو منكبيه" ورواية البراء (?): "إلى قريب من أذنيه"، وبوب البخاري (?) لذلك بقوله: باب إلى أين يرفع يديه, وذكر حديث أبي حميد: "إلى حذو منكبيه" قال الحافظ [437 ب] ابن حجر في "الفتح" (?): وبهذا أخذ الشافعي والجمهور. وذهب الحنفية إلى حديث مالك بن الحويرث (?) الآتي.

وفي لفظ له: "حتى يحاذي بهما فروع أذنيه" (?).

طور بواسطة نورين ميديا © 2015