قال الدارقطني (?): إنما لقن في آخر عمره ثم لم يعد فتلقنه وكان قد اختلط.

قال البخاري (?): وكذلك روى الحفاظ الذين سمعوا من يزيد قديماً، منهم: الثوري وشعبة وزهير ليس فيه: "ثم لا يعود".

وقال المنذري (?): فيه عبد الرحمن بن أبي ليلى وهو ضعيف. انتهى.

وفي "الجامع" (?) لابن الأثير: أنه أخرجه أبو داود وقال: هذا الحديث ليس بصحيح. انتهى.

وليس (?) هذا لفظ أبي داود، بل لفظه ما قدمناه, وكان على المصنف ذكر ما ذكره ابن الأثير عن أبي داود.

11 - وعن أبي هريرة - رضي الله عنه -: أنَّهُ كَانَ يُصَلِّي بِهِمْ فَيُكَبَّرُ كُلَّمَا خَفَضَ وَرَفَعَ، فَقِيلَ لَهُ: مَا هَذَا التَّكْبِيرُ؟ فَقَالَ: إِنَّهَا لَصَلَاةُ رَسُولِ الله - صلى الله عليه وسلم -. أخرجه الستة (?)، وهذا لفظ الشيخين. [صحيح]

وعند أبي داود (?) والترمذي (?): "كَانّ إذّا كَبَّرَ نَشَرَ أَصَابِعَهُ". [ضعيف]

طور بواسطة نورين ميديا © 2015