7 - وعن ابن عمر - رضي الله عنهما - قال: كَانَ لِرَسُولِ الله - صلى الله عليه وسلم - مُؤَذَّنَانِ: بِلاَلٌ وَابْنُ أُمِّ مَكْتُومٍ الأَعْمَى. أخرجه مسلم (?) وأبو داود (?).

قوله في حديث ابن عمر: "كان لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - مؤذنان" أقول: قد بينهما، والمراد أنه يؤذن كل واحد وحده لا أنهما يجتمعان على الأذان، والمعروف أنه كان يؤذن بلال بليل [423 ب] ويؤذن ابن أم مكتوم بعد طلوع الفجر، ولا يؤذنا جميعاً. وقيل: إن أول من أحدث التأذين جميعاً بنو أمية, قال الشافعي في "الأم" (?): وأحب أن يؤذن مؤذن بعد مؤذن ولا يؤذن (?) جماعة معاً، وإن كان مسجداً كبيراً فلا بأس أن يؤذن في كل جهة مؤذن يسمع من يليه في وقت واحد. انتهى. وكذا إذا تباعدت أقطار البلد أذن في كل جهة واحد.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015