قوله في حديث الصُّدائي (?): وهو بضم الصاد المهملة فدال مهملة نسبة إلى قبيلة [422 ب] يقال لها: صداء بزنة غراب.

" [حتى] (?) إذا طلع الفجر" أي: الصبح، فإنه لا يأمره - صلى الله عليه وسلم - أن يؤذن إلا وقد طلع الفجر، وقد قال: أمرني فأذنت.

قوله: "من أذن فهو يقيم" تقدم ما يعارضه في حديث عبد الله بن زيد، ولكن هذا الحديث فيه ما سمعه.

قوله في حديث الصّدائي: "أخرجه أبو داود" قلت: قال الحافظ المنذري في "مختصر السنن" (?): وأخرجه الترمذي (?) وابن ماجه (?). قال الترمذي (?): وحديث زياد الصدائي لا نعرفه إلا من حديث الإفريقي.

والإفريقي هو ضعيف عند أهل الحديث، ضعفه يحيى بن سعيد القطان وغيره. قال أحمد: لا أكتب حديث الإفريقي، قال: ورأيت محمد بن إسماعيل يقوي أمره، ويقول: هو مقارب الحديث. هذا آخر كلامه.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015