" الفصل العاشر: في ركوب الهدي". أي: في جوازه.
1 - عن أبي هريرة - رضي الله عنه -: أَنَّ النَّبيَّ - صلى الله عليه وسلم - رَأَى رَجُلاً يَسُوقُ بَدَنَةً فَقَالَ: "ارْكَبْهَا". فَقَالَ: إِنَّهَا بَدَنَةٌ. فَقَالَ: "ارْكَبْهَا". فَقَالَ: إِنَّهَا بَدَنَةٌ. فَقَالَ: "ارْكَبْهَا، وَيْلَكَ". فِي الثَّانِيَةِ أَوْ فِيْ الثَّالِثَة. أخرجه الستة (?) إلا الترمذي عن أبي هريرة. [صحيح].
وللخمسة (?) إلا أبا داود عن أنس بمعناه. [صحيح].
زاد في رواية للبخاري (?) عن أبي هريرة: فَلَقَدْ رَأَيْتُهُ رَاكِبَهَا وَهُوَ يُسَايِرُ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - وَالنَّعْلُ في عُنقِهَا.
قوله: "فقال: اركبها قال: إنها بدنةٍ" علّق البخاري (?) عن مجاهد: إنما سميت البدن لبدنها.
قال في "الفتح" (?): هو بفتح الموحدة والمهملة للأكثر وبضمها وسكون الدال لبعضهم، وفي رواية (?): لبدنها لسمنها.