قوله: "جمرة العقبة" هي الكبرى، وليست من منى بل هي في حدّ منى من جهة مكة وهي التي بايع النبي - صلى الله عليه وسلم - الأنصار (?) عندها على النصرة، سميت جمرة لاجتماع الناس بها يقال: تجمر (?) بنو فلان: إذا اجتمعوا، وقيل: لأن العرب تسمي الحصى الصغار (?) جماراً.

قوله: "من بطن الوادي" قال العلماء (?): يستحب أن يقف تحت العقبة من بطن الوادي، فيجعل مكة عن يساره ومنى عن يمينه، ويستقبل العقبة، هذا هو الصحيح، وأجمعوا على أنه من حيث رماها جاز.

"قوله: سورة البقرة" خصّها (?) بالذكر؛ لأنّ غالب أحكام المناسك فيها، وفيها الإشارة (?) إلى الرمي بقوله: {وَاذْكُرُوا اللَّهَ فِي أَيَّامٍ مَعْدُودَاتٍ} (?).

طور بواسطة نورين ميديا © 2015