قوله: "وذكر رزين في رواية" بل أخرجها ابن ماجه (?) والبيهقي (?) عن عائشة - رضي الله عنها - قالت: قالت قريش [172 ب]: نحن قواطن البيت لا نخرج من الحرم، فقال الله: {ثُمَّ أَفِيضُوا مِنْ حَيْثُ أَفَاضَ النَّاسُ} (?).

قوله: "أي جيران بيت الله" هذا التفسير في رواية رزين في "الجامع" (?)، وفسّره ابن الأثير في غريبه (?) بقوله: قطين الله، يقال: قطن المكان إذا أقام فيه، فهو قاطن وَالجمع قُطَّان وقَطِين، والقطين سكن الدار، فيكون على حذف [مضاف] (?)، أي: سكن بيت الله. انتهى.

وفي ضياء العلوم (?): القطين خدم الرَّجل وحشمه، وعلى هذا فلا حاجة إلى تقدير مضاف قوله: "أبو سيارة" هو بالمهملة وتشديد المثناة التحتية، رجل من العرب، جاهلي كان يدفع فيمر بالناس من المزدلفة في موسم الحج، واسم أبي سيارة قيل: عمرو، وكانت له أتان

طور بواسطة نورين ميديا © 2015