فيه وطواف الوداع كان ليلاً، وصرّح أبو داود (?) أنه طاف راكبًا لمرض وقال جابر (?): "أنه طاف راكبًا ليراه الناس ويشرف عليهم وليسألوه".

قال النووي (?): إنه يحتمل أنه لهذا كله، وجابر قال .. طاف بالبيت في حجة الوداع [وب (?) الصفا والمروة".

أخرجه مسلم (?).

وعند أبي داود (?) عن صفية بنت شيبة .. أنه طاف عام الفتح على بعير يستلم الركن بمحجن في يده"، [185/ أ] قال المنذري (?): إن صفية هذه أخرج لها البخاري في صحيحه حديثاً، وقيل: إنها ليست صحابية، وأنّ الحديث مرسل، حكي ذلك عن أبي عبد الرحمن النسائي وأبي بكر البرقاني، وذكر ابن السكن [في الصحابية] (?) وكذلك أبو عمر ابن عبد البر (?). انتهى.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015