وَكَذَا جَوَاب من احْتج بقوله تَعَالَى: {لَا تقدمُوا بَين يَدي اللَّهِ / وَرَسُوله} [الحجرات: 1] ، {وَأَن احكم بَينهم بِمَا أنزل اللَّهِ} [الْمَائِدَة: 49] ، {مَا فرطنا فِي الْكتاب من شَيْء} [الْأَنْعَام: 38] .
وَقيل: الْكتاب اللَّوْح الْمَحْفُوظ.
قَوْلهم: أقيسة مَخْصُوصَة.
رد: بِمَا سبق، ثمَّ عمِلُوا لظهورها كالأدلة الظَّاهِرَة لَا لخصوصها.
وَقَوْلهمْ: يجوز لَهُم خَاصَّة.
رد: بِمَا سبق، ثمَّ لَا قَائِل بالتفرقة.