" مَا أذن الله لعبد "، وَسَاقه - أَيْضا - من غير طَرِيقه.

قال فضل القرآن على سائر الكلام كفضل الرب تعالى على خلقه وذلك أنه منه

الحَدِيث الرَّابِع عشر: مَا رَوَاهُ عُثْمَان - رَضِي الله عَنهُ - عَن النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - قَالَ: " فضل الْقُرْآن على سَائِر الْكَلَام كفضل الرب تَعَالَى على خلقه، وَذَلِكَ أَنه مِنْهُ ".

طور بواسطة نورين ميديا © 2015