رَوى عَنْهُ قَتادَة، والمُثَنَّى الضُّبَعِيّ.
وروى (?) أَبو جَمرة، نَصر بْن عِمران، عَنْ أَبيه، قَالَ عِمران بْن مَيسَرة: عَنْ عَبد الوارث، عَنْ أَبي التَّيّاح، عَنْ عِمران بْن عِصام، قاصٍ (?) كَانَ عَندهم.
قَالَ حَجّاج: حدَّثنا حَماد، عَنْ أَبي جَمرة، عَنْ أَبيه: عاش النَّبيُّ صَلى اللَّهُ عَلَيه وسَلم ثلاثا وستين سَنَةً.
قَالَ عارم: حدَّثنا مُعتَمِر، حدَّث أَبي، عَنْ عَبد الرَّحمَن، صاحب السِّقاية، قَالَ: دعا الحَجّاج أَنَسًا، رضي الله عَنْهُ، فلم يكلفه ما يكلفُ الناسَ، غير أَنه شَتَمَهُ، فسَمِعتُ أَنَسًا يَقُولُ: إِنّا للهِ وإِنّا إِلَيهِ راجِعُونَ، ثم دعاني، فقلتُ: لم أنكث بيعتي، فما أعلمُ أحدا من الناس نجا منه كما نجا عَبد الرَّحمَن، ودعا، وجيء بعِمران بْن عِصام، وكان يُذكر، قال: ربما (?) سَمِعتُهُ يَقُولُ: اللَّهم اغفر لنا، حتى يبكي، فَقَتَلَهُ.
قَالَ أَبي: وجيء بأَبِي السَّوّار، فَقَالَ: ما تقولُ؟ قَالَ: كافرٌ منافقٌ، واللهِ ما عَنَى غيره.