وقال ابنُ نُمَير: حدَّثنا يُونس بكير، حدَّثنا ابن إِسحاق (?) ، عَنْ بعض أصحابه، عَنْ أَبي هُرَيرةَ؛ كَانَ اسمي عَبد شَمس، فسُمِّيتُ في الإسلام عَبد الرَّحمَن.
وقال إِسماعيل (?) : وجدتُ في كتاب أَبي: اسم أَبي هُرَيرةَ في الجاهلية عَبد شَمس، واسمه في الإسلام عَبد اللهِ.
رَوَى عَنه ابْن عَبّاس، وجَابِر بْن عَبد اللهِ، وأَنَس بْن مالك، رضي الله عَنْهُم.
قَالَ وهب بْن جَرِير: حدَّثنا أَبي، عَنِ ابْن إِسحاق (?) ، عَنْ مُحَمد بْن إِبْرَاهِيم التَّيمِيّ، عَنْ أَبي أَنَس، مالك بن أَبي عامر؛ كنتُ عند طَلحَة بن عُبَيد اللهِ، فدخل رجل، فقال: والله أبا مُحَمد، ما ندري هذا اليَمانِيّ أعلم برسُولِ اللهِ منكم، (أَم هو يقولُ عَلَى رسولِ اللهِ صَلى اللَّهُ عَلَيه وسَلم مَا لم يَقُل) (?) ؟ قَالَ: واللهِ ما نَشُكُّ أَنَّهُ سَمِعَ مِن رَسُولِ اللهِ ما لَم نَسمَع، وعَلِمَ مِنهُ ما لَم نَعلَم، إِنّا كُنّا أَقوامًا أَغنِياءُ، لَنا بُيُوتاتٌ وأَهلُونَ، وكُنّا نَأتِي رَسُولَ اللهِ صَلى اللَّهُ عَلَيه وسَلم طَرَفَيِ النَّهارِ ثُم نَرجِعُ، وكَانَ مِسكِينًا لاَ مالَ لَهُ ولاَ أَهلُ، إِنَّما كانَت يَدُهُ مَعَ يَدِ رَسُولِ اللهِ صَلى اللَّهُ عَلَيه وسَلم، يَدُورُ مَعه حَيثُ ما دارَ، (فما نشك أنه قد علم ما لم نعلم وسمع ما لم نسمع) (?) ، ولَم نَجِد أَحَدًا فيهِ خَيرٌ يَقول عَلى رَسُولِ اللهِ صَلى اللَّهُ عَلَيه وسَلم مَا لَم يَقُل.
قَالَ عَبد اللهِ العَبسِيّ: حدَّثنا وكِيع، قَالَ: حدَّثنا الأَعمَش، عَنْ أَبي صالح؛ كان أَبو هُرَيرةَ، رضي الله عَنْهُ، مِن أَحفَظِ أصحابِ مُحَمدٍ صَلى اللَّهُ عَلَيه وسَلم، ولم يكن بأفضلهم.