حدَّثنا مُوسى، حدَّثنا حَماد، عن حُميد، عن الحسن، قال: كان (?) المهاجرون والأنصار بباب عُمر، فجعل (?) يأذن لهم على قدر منازلهم، وثَمَّ جماعةٌ من الطلقاء، فنظر بعضُهم إلى بعضٍ (?) ، فقال لهم (?) سُهَيل بْن عَمرو: على أنفسكم فاغضبوا، دُعي القوم ودعيتم، فأَسرَعُوا وأبطأتم، فكيف بكم إذا دعيتم إلى أَبُواب الجنة، والله لا أدع موقفًا وقفتُه مع المشركين، إلا وقفت مع المسلمين مثله، ولا نفقةً أنفقتُها مع المشركين، إلا أنفقتُ على المسلمين مثلها (?) .