سَمِعَ سِماكًا، صليتُ خلف أَبِي عُبيدة بْن عَبد اللهِ، بالكوفة، المغرب، فقرأ بالأنفال فِي الأُولى، وفي الثانية بسورة من المُفَصَّل.
سَمِعَ منه النُّفَيلِيّ.
نجز الجزء الثالث عشر بحمد اللَّه.