1539- حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيْلَ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبَان بْنُ يَزِيد، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِير، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيْمَ بْنِ الْحَارِثِ، عَنِ الْعِرْبَاض بْنِ سَارِيَة؛ أَنَّ رسولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم: اسْتَغْفَرَ لِلصَّفِّ الأَوَّلِ ثَلاثًا وَلِلثَّانِي وَاحِدَةً".

1540- وعِصَام الْمُزَنِيّ:

حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيْمُ بْنُ بَشَّارٍ الرَّمَادِيّ، قَالَ: حَدَّثَنا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَة، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمَلِك بْنُ نَوْفَل بْنِ مُسَاحِقٍ، عَنِ ابنِ عِصَام الْمُزَنِيّ، عَنْ أَبِيهِ - وَكَانَ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ - قَالَ: بَعَثَنَا رسولُ اللَّهِ فِي سَرِيَّةٍ قِبَل نجدٍ، وَقَالَ صَلَى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: إِنْ سَمِعْتُم مُؤَذِّنا ورَأَيْتُم مَسْجِدًا: فَلا تَقْتُلُوا أَحَدًا، فَبَيْنَا نحنُ نَسِيرُ فِي أَرْضِ تِهَامَةَ إِذْ لَحِقَنَا رجلٌ مَعَهُ ظَعَائِنُ يَسُوقُهَا أَمَامَهُ فأخذناهُ فَقُلْنَا لَهُمْ: أَسْلِم، قَالَ: وَمَا الْإِسْلام؟ فَعَرَضْنَا عَلَيْهِ فَإِذَا هُوَ لا يَعْرِفُهُ، فَقَالَ لَنَا: أَرَأَيْتَم إِنْ أَنا لَمْ أُسْلِم ما أنتم صانعون فيَّ؟ قُلْنَا: قاتِلُوكَ، قَالَ: فَهَلْ أَنْتُمْ تَارِكِيّ حَتَّى أَلْحَق بهؤلاءِ الظَّعَائِن، وكنَّ أَمَامَهُ؟ قُلْنَا: نُعَمْ وَنَحْنُ مُدْرِكوكَ لا محالة، قال: فأتى كلمتين إِلَى هَوْدَج ظَعِيْنَةٍ مِنْهُنَّ قَدْ وَصَفَهَا بِشَيْءٍ مِنْ حُسْنٍ وجمالٍ فأنشأَ يقول:

أَرَأَيْتُك إِذْ طالبتُكُمْ فَلَحِقْتُكُمْ بِحِلْيَةَ ... أَوْ أَدْرَكتكم بِالْخَوَانِقِ.

أَمَا كانَ حَقًّا أنْ يُنَوَّلَ عاشقٌ ... تكلَّف إدْلاجَ السرار والودائق

طور بواسطة نورين ميديا © 2015