الشيء لم نسمع فيه شيئا ونرى أنَّ رأينا خيرٌ من رأيه لنفسه فنفتيه.
قَالَ رَبِيْعَة: أَجْلِسوني فجلس ثم قَالَ: ويحك يا عَبْد الْعَزِيْز لأن تموت خيرٌ مِنْ أن تقول في شيء بغير علم، لا، لا، لا ثلاث مرات، وكان المهدي بعث إليه وإلى ابن أبي ذئب وإلى مالك، فاعتلَّ مالكٌ بالمرض فاستعفَى جعفرَ بن سُلَيْمَان وهو يومئذٍ والٍ بالْمَدِيْنَة فتركه، وقدم ابن أبي ذئب وعَبْد الْعَزِيْز على المهدي فمات عَبْد الْعَزِيْز ببغداد ووصله المهدي قبل موته بأربعة آلاف دينار، ومات ابن أبي ذئب منصرفا إِلَى الْمَدِيْنَة ووصله المهدي بألف دينار.
2934- قَالَ مُصْعَب: وعَبْد الملك بن عَبْد الْعَزِيْز بن عَبْد الله بن أبي سَلَمَة كان في زمانه مفتي أهل الْمَدِيْنَة ولهم بقية.
2935- قلتُ لأبي زكريا يَحْيَى بن مَعِيْن: عَبْد الْعَزِيْز بن عَبْد اللَّهِ بْنِ أَبِي سَلَمَة اسم أبي سَلَمَة ميمون؟ قَالَ: نعم.
2936- حَدَّثَنا مُصْعَب، قَالَ: حدثني الدراوردي، قَالَ: إذا قَالَ مالكٌ: وعليه أدركت أهل بلدنا والمجتمع عَلَيْهِ عندنا؛ فإِنَّه يُريدُ رَبِيْعَة بن أبي عَبْد الرَّحْمَن وابن هرمز.
2937- حَدَّثَنا هارون بن معروف، قال: حدثنا ضَمْرَة، عن صدقة بن يزيد، قَالَ: سألت رَبِيْعَة بن أبي عَبْد الرَّحْمَن عن شيءٍ؟ فقال: علمت أنِّي أرْوي وجدتُ الرأيَ أيْسرَ عليَّ من الْحَدِيْث