بذكر الله فيقول أهله، أو غيرهم: لِمَ ترفع صوتك؟ فيقول: جاري هذا يرفع صوته بالبلاء، وأنا أرفع صوتي بالنعمة والعافية، وقالوا لابن الْمُنْكَدِر: أي شيء بقي مما تستلذ؟ قَالَ: الإفضال على الإخوان، قَالَ: قيل له: فأي العمل أحب؟ قَالَ: إدخال السرور على المؤمن.

2790- حَدَّثَنا ابن أبي أُوَيْس، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، عن مُحَمَّد بن الْمُنْكَدِر بن عَبْد الله بن هُدَيْرٍ التَّيْمِيّ القرشي.

2791) عامر بن عَبْد اللَّه بن الزُّبَيْر:

2792- حَدَّثَنا مُصْعَب بن عَبْد الله، قَالَ: إني كنت ألعب مع الصبيان ففروا فقلت: مالكم؟ قالوا: عامرٌ، قلت: هو عمي لا أفِرّ منه، فاعترضت له فسلمت عَلَيْهِ، فقال: من أنت؟ فانتسبت له، فقال: أعوذ بالله من شرك، قلت له: وأنا أعوذ بالله من شرك، قَالَ: وما تَخَوَّف من شري؟ قلت: الذي تخاف من شري، فذهب وهو يلوِّح بيده.

2793- حَدَّثَنا مُصْعَب، قَالَ: وأما ابن عُيَيْنَة فقال: رأيت رجلا سدل عمامته من خلفه شبرا أو نحوه رمى جمرة الوسطى ثم يقوم ... (3- ودعا، فقلت لأبي: من هذا؟ قَالَ: عامر بن عَبْد الله بن الزُّبَيْر.

2794- حَدَّثَنا مُصْعَبٌ، قَالَ: قَالَ مالك: كنت آتي عامر بن عَبْد الله بن الزُّبَيْر من اليوم الثالث وهو صائم قد واصل بينهنَّ، آتيه بعد الْعَصْر فيشير بيده، وكا

طور بواسطة نورين ميديا © 2015