ويقال: ضربته المجبة والجبوب وهي الأرض، تريد: ضربت به الأرض.
قال المفجع، قال أعرابي يهجو أمه: الرجز
شائلة أصداغها لا تختمر ... تعدو على الضيف بعود منكسر
حتى يفر أهلها كل مفر ... لو نحرت في بيتها عشر جزر
لأصبحت من لحمهن تعتذر ... بحلف ثج ودمع منهمر
وقال: يريد بالبيت الأول: قد قام شعرها من الخصومة والغضب، لا تلبس خمارها من مبادرتها إلى الشر. قال: ويريد بالبيت الثاني عصاً قد تكسرت من طول ما تضرب بها. يقال: اعتذر الشيء وتعذر إذا أعجز فلم يقدر عليه، وتتابع الأيمان كالماء الثجاج أنه ما عندها شيء.
قال، وقال العنبري: الرجز
ماذا يريني الليل من أهواله ... أنا ابن عم الليل وابن خاله
إذا دجا دخلت في سرباله ... لست كمن يفرق من خياله
وأنشد أيضاً: الرجز
رب خليل لك بالعراق ... يقرن طيب النفس بالعناق
لو تعلم الليلة ما ألاقي ... وما تلاقي قدمي وساقي
من الحفا وعدم السواق ... لم تطعم النوم من الإشفاق
قال: الكوبة: المزبلة، والكوبة: الطبل، والكوب: