خاقان: يا أبا علي والله لستولين هذا الحديث على ديوان هذا الشاب.

قال المبرد: كان سيبويه كثيراً ما يتمثر بهذا البيت: الطويل

إذا بل من داء به خال أنه ... نجا وبه الداء الذي هو قاتله

مات سيبويه بشيراز وله ثمان وثلاثون سنة.

قال المبرد: كان الأخفش أعلم الناس بالكلام، واحذقهم فيه بالجدل، وكان غلام أبي شمر على مذهبه.

قال المبرد، حدثنا إسماعيل بن إسحاق القاضي، قال أحمد بن المعذل: لما جاءنا الأخفش ليؤدبنا قال: جنبوني ثلاثة أشياء: أن تقولوا بس، وأن تقولوا: هم كذا، وليس لفلان بخت.

قال المازني، حدثني الأخفش قال، قال لي أبو حية النميري:

طور بواسطة نورين ميديا © 2015