كاتب: تفيأ ظل الخفض والدعة، وتبوأ محل الخصب والسعة، فذا للغرض المقصود بك مخالف، وأنت بما فيه من العضيهة عارف.

السعيد من زادت مجاري القدر في استبصاره، ووقعت حوادث الغير موقعها من اعتباره.

لا عارض جنابك خورن ولا رد باعك قصر.

وانتقض من الأسباب ما هو منتظم، وامتد من الأطماع ما هو من حسم.

وضعت خدي للأيام أستعيد منها عهد الاجتماع، وأستعيذ بها من برح النزاع.

وهب كدر قوله لصفاء عقيدته، ونقصان إصابته لزيادة طاعته، فسفحت العيون دماً، واستبيح من العزاء حمى.

سقطة صريعها لا يستقل، وسليمها لا يبل.

يستولي في النصح على الأمد، ويستمر في الذب على الوعث والجدد.

حمداً يصعد في أطيب الكلم إلى الله، ويرجع بأدوم المزيد من الله.

نسأل الله توفيقك لكل أمر جامع في الحظ منك، بالحظ لك، وقضاء الحق عليك بالحق فيك.

نحن نستعذب مزيد الثناء عليك كما نستحسن جديد البلاء منك، ثم

طور بواسطة نورين ميديا © 2015