قال أحمد بن الطيب: المسيخ من الألوان المغسول من حوادث الأبصار.

لأبي حفص الشطرنجي: السريع

أشبهك المسك وأشبهته ... قائمة في لونه قاعده

لا شك إذ لونكما واحد ... أنكما من طينة واحده

مصراع لمنصور الفقيه: مجزوء الخفيف

ذم من شئت منهم ... فهو للذم موضع

قال المفجع، قال المبرد: كان الأعشى كثير التطواف، فأصبح من ليلة كان يطوفها بأبيات علقمة بن علاثة، فلما نظر قائده إلى قباب الأدم قال: واسوء صباحاه! هذه والله أبيات علقمة، وخرج فتيان الحي فقبضوا على الأعشى فأتوا به علقمة، فلما مثل بين يديه قال علقمة: الحمد لله الذي أظفرني بك بغير عقد ولا ذمة، قال الأعشى: أو تدري لم ذاك جعلت فداك؟

طور بواسطة نورين ميديا © 2015