أنشد سعيد بن حميد لخزامى جارية ابن المعتز: الطويل

ذكرتكم ليلاً فنور ذكركم ... دجى الليل حتى انجاب عني دياجره

فوالله ما أري أضوء مسجر ... لذكركم أم يسجر الليل ساجره

وبت أسقى الشوق حتى كأنني ... صريع مدام لم ينهنهه دائره

وظلت أكف الشوق لما ذكرتكم ... تمثل لي منكم خيالاً أسايره

ولو كنتم أقصى البلاد لزرتكم ... إلى حيث يفنى ورده ومصادره

أرى قصراً بالليل حتى كأنما ... أوائله مما تدانى أواخره

سمعت بعض العلماء يقول: الفناء سعة أمام الدار، وقال: أفانين الشباب: أوله.

وسمعت الأنصاري يقول: الأشياء كلها: نام وصامت وناطق، فالناس كالنبات، والصامت كالجبل، والناطق مثل الإنسان، فقيل له: فما تقول في البهائم والطير؟ فسكت انقطاعاً؛ فحكيت لأبي حامد فقال: قصر في القسمة فافتضح بالوصمة، وإنما النامي كالنبات والشجر، والجامد كالجبال والحجر، والصامت كالبهائم والطير، وأما الحكل فلا صوت لها.

سأل أعرابي ابن الزبير فحرمه، فقال الأعرابي: لعن الله ناقة

طور بواسطة نورين ميديا © 2015