قال المأمون: لأن أخطئ باذلاً أحب إلي من أن أصيب باخلاً.

قال ابن سيابة: نيك البغاء الفقير زكاة الأير.

قيل لمسور بن مخرمة الزهري: أي الندماء أحب إليك؟ قال: لم أجد نديما كالحائط، إن بصقت في وجهه لم يغضب، وإن أسررت إليه شيئاً لم يفشه عني.

قال ابن مناذر - هكذا قال الثقة -: كنت أمشي مع الخليل بن أحمد فانقطع شسع نعلي، فخلع نعله فقلت: ما تصنع؟ فقال: أواسيك في الحفاء.

قال بعض السلف: إياك وكثرة الإخوان فإنه لا يؤذيك إلا من تعرف، وأنشد: الطويل

جزى الله عنا الخير من ليس بيننا ... ولا بينه ود ولا نتعارف

فما سامنا ضيماً ولا شفنا أذى ... من الناس إلا من نود ونألف

طور بواسطة نورين ميديا © 2015