طيّرت الريح لرجلٍ من أهل يأجوج ومأجوج إلى قُدّام السّدِّ، وأخذه الحرّاس التُّرك، وسيّروه إلى الخليفة ببغداد، وكان طوله ذراع ونصف (?)، وطول لحيته شبرين (?)، وذُكر فيه اعوجاج (?).
خرج الوليد بن هشام الأمويّ، الملقّب بأبي ركوة، ووصل الخبر إلى الجيزة (?).
هدم الحاكم بِيعة قُمامة (?).
* * *
وفي هذه السنة خرج (?) رجل من أهل مصر (?) يُعرف بأبي ركوَة، فظفر به الحاكم وجعله في قفص، وقال له: ما دعاك إلى هذا؟
قال: سُموْ همّتي، لو ساعدتني الأقدار.
قال: فلو ساعدتْك (الأقدار) (?) ما كنتَ تفعل؟