عني، ومنه قول امرئ القيس (?):
فقلت له لاتبك عينك إنّما … نحاول ملكا أو نموت فنعذرا
وقول الآخر (?):
أن تجمعوا ودّى ومعتبتي … أو يجمع السّيفان فى غمد
قال سيبويه: لو رفعت لكان عربيّا جاريا على وجهين: على أن تشرّك بين الأوّل والآخر، كأنّك قلت: إنما نحاول ملكا أو نموت، وعلى (?) أن يكون مبتدأ مقطوعا عن الأوّل، تعنى: أو نحن ممن نموت، ومن هذا الباب قرئ قوله تعالى: تقاتلونهم أو يسلموا (?) وهو شاذ (?)، والقراءة بإثبات النّون؛ لأنّه إخبار بأحد الأمرين، أو على الابتداء، كأنّه قال أو هم يسلمون (?)، وإنّما قدّرت" أن" مضمرة؛ لأنّ" أو" تعطف الثّاني على الأوّل، وتجعلهما فى حكم واحد،