عَلَيْهِمْ فَيَمُوتُوا (?)، وقوله تعالى: وَلا تَطْرُدِ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَداةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ ما عَلَيْكَ مِنْ حِسابِهِمْ مِنْ شَيْءٍ وَما مِنْ حِسابِكَ عَلَيْهِمْ مِنْ شَيْءٍ فَتَطْرُدَهُمْ فَتَكُونَ مِنَ الظَّالِمِينَ (?) فالفاءان جواب النّفيين، والأولى:

أن تكون" الفاء" الأولى جواب النّفى الثّانى، والثانية جواب النّفى (?) الأوّل، ويجوز أن تكون الثّانية عطفا على الأولى.

وقالوا فى الاستفهام: هل تزورنا فنكرمك، ومنه قول الشّاعر (?):

ألم تسأل الرّبع القواء فينطق … وهل تخبرنك اليوم بيداء سملق

أى: فهو ينطق، قال سيبويه: لم يجعل الأوّل سبب الثّانى، ولكن جعله ينطق على كلّ حال، كأنّه قال: فهو (?) ممّا ينطق.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015