حدّثتك؛ وبهذا يسمّى جوابا، وعلى الأمر جاء قوله (?):

يا ناق سيري عنقا فسيحا … إلى سليمان فنستريحا

وعلى النّفي قوله تعالى: لا تَفْتَرُوا عَلَى اللَّهِ كَذِباً فَيُسْحِتَكُمْ بِعَذابٍ (?) وعلى الاستفهام قوله (?):

ألم تسأل فتخبرك الرّسوم

وعلى التّمنّي قوله (?):

ألا رسول لنا منّا فيخبرنا

وإذا وقعت الجملة بعد" الفاء" في الجواب، كان موضعها نصبا بتقدير

طور بواسطة نورين ميديا © 2015