حدّثتك؛ وبهذا يسمّى جوابا، وعلى الأمر جاء قوله (?):
يا ناق سيري عنقا فسيحا … إلى سليمان فنستريحا
وعلى النّفي قوله تعالى: لا تَفْتَرُوا عَلَى اللَّهِ كَذِباً فَيُسْحِتَكُمْ بِعَذابٍ (?) وعلى الاستفهام قوله (?):
ألم تسأل فتخبرك الرّسوم
وعلى التّمنّي قوله (?):
ألا رسول لنا منّا فيخبرنا
وإذا وقعت الجملة بعد" الفاء" في الجواب، كان موضعها نصبا بتقدير