الباقية محمولة عليها، ولكلّ من المذهبين وجه. وجميعها ينصب الفعل المستقبل إذا وليها، تقول: أريد أن تقوم، ولن تذهب؛ وجئتك كي تكرمني، وإذا أكرمك.
وبعض العرب لا ينصب بها، ويقرّ الفعل على حاله مرفوعا، كقول الشّاعر (?):
ونحن منعنا البحر أن يشربونه … وقد كان منهم ماؤه بمكان
وكقوله (?):
أبيت ويأبى النّاس أن يشترونها … ومن يشتري ذا علّة بصحيح
وهي في عملها على ضربين: ضرب يعمل مظهرا ومضمرا، وهو:" أن" وضرب لا يعمل إلّا مظهرا؛ وهو:" لن" و" كي" و" إذن".