والفارسيّ يجرّه ب" حين" (?) مضمرة.

النّوع الرّابع: في الحروف العاملة في الأفعال، وهي ناصبة، وجازمة.

وهذا النّوع يخصّ النّاصبة منها:

قبل أن نخوض في بيان عوامل الأفعال فلنذكر طرفا فيما يتعلّق بإعراب الأفعال وبنائها، وإن كان قد سبق في أوّل الكتاب منه (?) طرف صالح، فتقول:

الأفعال على ضربين: مبنيّ، وهو الأصل، ومعرب وهو الفرع.

والمبنيّ: مبنيّ على الفتح والسّكون، وهما: الماضي والأمر العاري من الّلام، نحو: ضرب ودحرج، واستخرج، واضرب ودحرج واستخرج.

والمعرب هو: المضارع، وفعل الأمر إذا ادخله (?) اللّام، وإن كان ساكنا فإنّ سكونه إعراب لا بناء، نحو: يضرب ويدحرج ويستخرج، وليضرب وليدحرج وليستخرج.

وإعراب المضارع الرّفع والنّصب والجزم، وهو على ضربين: صحيح ومعتلّ.

فالصّحيح: تدخله الثّلاثة، والرّفع: عامله معنويّ، والنّصب والجزم:

عاملهما لفظيّ.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015