الألف عند سيبويه (?)، وأثبتها يونس (?).

وقد حذفوا الألف مع اللّام؛ حملا على الأصل، فقالوا: لا أب لك، وأنشدوا (?):

أبى الإسلام لا أب لى سواه … إذا افتخروا بقيس أو تميم

وقد تحذف هذه الّلام فى الشّعر، قال (?):

أبا الموت الّذى لا بدّ أنّى … ملاق لا أباك تخوّفينى

يريد: لا أبا لك.

الحكم الخامس: إذا ثنّيت المنفىّ أو جمعته فقلت: لا غلامين عندك، ولا ناصرين لك، أثبتّ" النون" معهما، وسيبويه يزعم أنّه مبنىّ (?) كالمفرد، والمبرّد يزعم أنّه معرب (?)، فإن أضفتهما حذفت" النّون" كما تحذفها مع عدم" الّلام"؛ فتقول: لا غلامى لك، ولا ناصرى لك، ويجرى ذلك مجرى: لا أبا لك.

فإن فصلت فقلت: لا يدين بها لك، ولا ناصرين (?) فيها لك، امتنع

طور بواسطة نورين ميديا © 2015