الحكم الخامس: «إنّ» و «أنّ» قد يخفّفان/ فتكون كلّ واحدة منهنّ على أربعة أضرب.

أمّا المكسورة: فتكون شرطيّة، ونافية، وزائدة، ومخفّفة. أمّا الشّرطيّة فتذكر في (?) بابها، وأمّا النّافية والزّائدة، فتذكران في أبنية (?) الحروف.

وأمّا المخفّفه: فيلزم خبرها اللّام، للفرق بينها وبين النّافيه، كقولك: إن زيد لقائم، وكقوله تعالى" وَإِنْ كانَتْ لَكَبِيرَةً (?) التقدير: إنّ زيد القائم، وإنها كانت لكبيرة.

ويقع بعدها الاسم والفعل الدّاخل علي المبتدأ أو الخبر، كقوله تعالي وَإِنْ كُنْتَ مِنْ قَبْلِهِ لَمِنَ الْغافِلِينَ (?) وَإِنْ وَجَدْنا أَكْثَرَهُمْ لَفاسِقِينَ (?) وَإِنْ نَظُنُّكَ لَمِنَ الْكاذِبِينَ (?).

وقد دخلت على غير هذه الأفعال في قولهم: إن يزينك لنفسك وإن يشينك لهيه (?)، ومنه قول الشّاعر: (?)

طور بواسطة نورين ميديا © 2015