بن جبير (?) وجعل اللّام زائدة. فإن نزل ما بعد إلّا» عن الابتداء، فتحت، تقول:

ما غضبت عليك إلا أنّك فاسق، كأنّك قلت: إلا لأنّك فاسق. فأمّا قوله تعالى:

وَما مَنَعَهُمْ أَنْ تُقْبَلَ مِنْهُمْ نَفَقاتُهُمْ إِلَّا أَنَّهُمْ كَفَرُوا بِاللَّهِ وَبِرَسُولِهِ (?) فموضعه رفع، تقديره: ما منعهم (?) إلّا كفرهم؛ ولذلك فتحت.

ومنها: وقوعها بعد «أما»، و «وألا» الخفيفتين، تقول: أما إنّه ذاهب، وألا إنّه منطلق؛ فالكسر على الابتداء، والفتح على تقدير: حقّا أنّه ذاهب، وتقول: أما والله إنّه ذاهب، فالكسر علي القسم، والفتح علي ما سبق.

ومنها: نحو قوله تعالى: وَما يُشْعِرُكُمْ أَنَّها إِذا جاءَتْ لا يُؤْمِنُونَ (?) فالكسر على الابتداء (?)، والفتح (?)، قال الخليل: هي بمنزلة قول العرب: «ائت

طور بواسطة نورين ميديا © 2015