وبعض العرب يضمّ الكاف فيقول: كدت (?).
ويضمر فيها ضمير الشأن والقصّة، والجملة بعده تفسيره.
ولها معنى خاصّ، وهو: أنّها فعل متى أوجبته، لم يقع ما يخبر به عنه، ومتى نفيته، وقع، تقول: كاد زيد يقوم؛ ففي الإيجاب لم يقم، وفي النّفي قد قام، فأمّا قوله تعالى: إِذا أَخْرَجَ يَدَهُ لَمْ يَكَدْ يَراها (?) فإنّما هو على (?) نفي مقاربة الرّؤية، وهو أبلغ من نفي نفس الرّؤية، ومثله قوله ذي (?) الرّمّة:
إذا غيّر النّأى المحبّين لم يكد … رسيس الهوى من حب ميّة يبرح
وأمّا قوله تعالى: إِنَّ السَّاعَةَ آتِيَةٌ أَكادُ أُخْفِيها (?)، فمعناه: أنّني أكاد لا أقول: هي آتيه؛ لفرط إرادة (?) إخفائها، وقيل: معناه: أكاد أخفيها