شركة الطّمع في قيامه، وليس له فيه مشاركة في الذّكر، وقيل: إنّما لم تتصرّف لمشابهتها (?) " لعلّ" في المعنى، وهى حرف.
وقد ذهب قوم إلى أنّها تقع واجبة (?) في الشّعر، وقال آخرون: كلّ ما في التّنزيل من" عسى" وفاعلها الله تعالى، فهي (?) واجبة، وكلّ هذا يرجع بالتأويل إلى بابها (?)، فالمجاز في اللسان العربيّ واسع، وما أكثره في القرآن العزيز؟!.
الحكم الأوّل: لها فيما تدخل عليه من الكلام موضعان:
الأوّل: ترفع فيه الاسم وتنصب الخبر، وهو أن يكون فاعلها اسما صريحا، فيلزم له الخبر، ولا يكون إلّا فعلا مستقبلا عاريا من" السّين"
و