وأمّا" جعل": فإنّما تدخل في هذا الباب إذا كانت بمعنى" صيّر" (?) كقوله تعالى: وَجَعَلُوا الْمَلائِكَةَ الَّذِينَ هُمْ عِبادُ الرَّحْمنِ إِناثاً (?).

وتأتي بمعنى الظّنّ، كقولهم: اجعل الأسد ثعلبا واهجم عليه.

وإذا كانت بمعنى الخلق تعدّت إلى مفعول واحد.

وأمّا" اتّخذ": فكقوله تعالى: أَفَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلهَهُ هَواهُ (?) فكأنّها بمعنى" جعل".

وإن كانت بمعنى الاقتناء والاصطناع تعدّت إلى واحد، نحو: اتّخذت دارا.

وأمّا" سمّيت" و" كنيت": فقد سبق ذكرهما في النّوع الثّاني (?).

وقد أعملوا فعل القول مع الاستفهام الخطابيّ خاصّة عمل الظّنّ، فقالوا: أتقول (?) زيدا منطلقا؟ و: متى تقول عمرا ذاهبا؟ قال (?):

أجهّالا تقول بني (?) لؤيّ … لعمر أبيك أم متجاهلينا

طور بواسطة نورين ميديا © 2015