منهم المازنّى (?)؛ فلا تقول: يا زيد قائما، وأجازه آخرون، منهم المبرّد، (?) وقال (?): أناديه قائما ولا أناديه قاعدا، وأنشد (?):
يا بؤس للحرب ضرّارا لأقوام
الحكم الرّابع عشر: قد أدخلوا على المنادى" لام" الاستغاثة، وتدخل في المستغاث به والمستغاث إليه، ويسمّيان" المدعوّ، والمدعوّ إليه"؛ فالمستغاث به تفتح معه، نحو: يا لزيد، وتكسر مع المستغاث إليه، نحو: يا للعجب؛ وتجمع بينهما مقرّين على حالهما فتحا وكسرا؛ فتقول: يا لزيد للعجب، ويا لزيد للخطب الجليل، ويا للقوم للماء.