الجمّة، قال المازنيّ (1): فإن عطفته على الطويل، رفعته وقلت: وذو الجمّة، والنحاة على خلافه.
وأمّا المفرد: فلا يخلو: أن يكون فيه ألف ولام، أو بغير ألف ولام.
فإن لم يكن فيه ألف ولام، فحكمه حكمه لو ابتدئ به؛ تقول: يا زيد وعمرو، ويا عبد الله وزيد، ويا زيد أو عمرو، ويا زيد لا عمرو، وقد جوّز المازنّي (?) والأخفش (?) فيه النّصب.
وإن كان المعطوف بألف ولام كنت مخيّرا في الرّفع - على اللّفظ - والنّصب - على الموضع - نحو: يا زيد والفضل، والفضل، وقد قرئ بهما قوله تعالى: يا جِبالُ أَوِّبِي مَعَهُ وَالطَّيْرَ (?)، واختار سيبويه (?) الرّفع، (?) وكان المبرّد (?) يختار الرّفع في مثل" الحارث"، والنصب فى" الرّجل" (?)