الأشياء، من غير ترتيب، وهو مذهب أبي حنيفة (?)، رضي الله عنه.

وذهب قوم - منهم ثعلب (?) - إلى أنّها تفيد الترتيب مع الجمع، وإليه ذهب الشافعيّ (?) رضي الله عنه، ولكلّ حجّة على ما ذهب إليه لم نطل بذكرها.

والظاهر في العربيّة: أنّها للجمع خاصّة؛ ولهذا اختصّت بما يقتضى اثنين فصاعدا، نحو: اختصم زيد وعمرو،

والمال بين بكر وخالد، وسيّان قيامك وقعودك، وسواء خروجك ودخولك، ولا يستعملون مع هذا النّوع «الفاء»؛ حيث هي للتّرتيب.

وقد حذفوا الواو في العطف، وهي مرادة، قال: (?)

فأصبحن ينثرن آذانهنّ … فى الطّرح طرفا شمالا يمينا

طور بواسطة نورين ميديا © 2015