سَبِيلِ اللَّهِ وَأُخْرى كافِرَةٌ (?)، فيمن قرأ بالجّ (?)، أو يكون المبدل موصوفا، كقوله تعالي: ثُمَّ أَنْزَلَ عَلَيْكُمْ مِنْ بَعْدِ الْغَمِّ أَمَنَةً نُعاساً يَغْشى طائِفَةً مِنْكُمْ (?).، أو يكون المبدل منه موصوفا، كقولك: جاءنى رجل صالح عبد.
وأمّا المعرفة من النكرة: فكقوله تعالى: وَإِنَّكَ لَتَهْدِي إِلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ صِراطِ اللَّهِ (?).
وأمّا النّكرة من المعرفة: فكقوله تعالى: لَنَسْفَعاً بِالنَّاصِيَةِ. ناصِيَةٍ كاذِبَةٍ خاطِئَةٍ (?).
وأمّا المظهر من المضمر: فكقوله تعالى: إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِنْدَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُما أَوْ كِلاهُما (?).
ف «أحدهما» و «كلاهما» بدل من الألف في «يبلغان» عند من (?) قرأ بها، ومنه قول الشّاعر (?):