وفي أمثالهم:" أفلس من ابن (?) المذلقّ".

وقد جاء" أفعل منه"، ولا فعل له، قالوا:" أحنك الشّاتين (?) / والبعيرين" ومن أمثالهم:" آبل من حنيف (?) الحناتم".

والقياس أن يفضّل على الفاعل، دون المفعول، وقد شذّ منه نحو قولهم:

" أشغل من ذات النّحيين" (?)، وهو أغدر منه، وألأم، وأشهر، وأعرف، وأنكر، وأرجى، وأخوف، وأحمد، وأهيب، وأنا بهذا أسرّ منك، وهم بشأنه أعنى.

الصّنف الرّابع: إضافة الموصوف إلى الصفة، والصفة إلى الموصوف، على تقدير مضاف محذوف.

فالأوّل: نحو:" مسجد الجامع" و" صلاة الأولى" وجانب الغربيّ"، و" دار الآخرة"، التقدير: مسجد الوقت الجامع، وصلاة السّاعة الأولى، وجانب المكان الغربيّ، ودار الحياة الآخرة.

والثّاني: نحو:" عليه سحق عماقة" (?)، و" خلق ثوب" (?)، و" جرد

طور بواسطة نورين ميديا © 2015