يا بؤس للحرب التّي … وضعت أراهط فا فاستراحوا

يريد: يا بؤس الحرب.

النوع الثاني: الإضافة غير المحضة، وهى أربعة أصناف:

الصّنف الأوّل: اسم الفاعل، إذا كان بمعنى الحال، والاستقبال، نحو:

ضارب زيد الآن وغدا، وراكب فرس، فهذا لم يفد تعريفا محضا؛ لوصفك النكرة به، قال الله تعالى:" فَلَمَّا رَأَوْهُ عارِضاً مُسْتَقْبِلَ أَوْدِيَتِهِمْ" (?)، وقال - عزّ من قائل - " هذا عارِضٌ مُمْطِرُنا" (1)؛ ولدخول" ربّ" عليها، تقول: ربّ راكب فرس لقيت، وهذا الحكم موجود في الأصناف الثّلاثة الباقية.

وللعرب في قولهم:" واحد أمّه" و" عبد بطنه" قولان: أكثرهما:

التّعريف، وأقلهّما: التنكير (?)، فمن نكّرهما، فلدخول" ربّ" عليهما في قوله (?):

أما ويّ إنيّ ربّ واحد أمّه … أجرت فلا قتل لديّ ولا أسر

ومن عرّفهما (?) جعلهما بمنزلة: نسيج وحده؛ كأنّه عنى بواحد أمّه: الكامل النّبيه، وبعبد بطنه: الناقص الوضيع، والضمير فيهما، لا يرجع إلى" واحد"، ولا إلى" عبد"، وإنّما يرجع إلى غيرهما، إمّا مبتدأ، أو موصوف، تقدّم ذكرهما.

الصّنف الثّاني: الصّفة الجاري إعرابها على ما قبلها، وهي في الحقيقة

طور بواسطة نورين ميديا © 2015