تعالى: قالُوا تَقاسَمُوا بِاللَّهِ لَنُبَيِّتَنَّهُ وَأَهْلَهُ (?)؛ بالنّون (?)، والتّاء (?)، والياء (?)، ولو كانت" تقاسموا" أمرا" لم يجز فيه الياء؛ لأنّه (?) ليس بغائب.

الفرع الثالث فى أجوبته:

لمّا كان القسم بمنزلة المفرد احتاج إلى جواب يتمّ به، وإلى رابطة بين القسم، والمقسم عليه، لفظا أو تقديرا، ولا تخلو الجملة: أن تكون موجبة أو منفيّة.

أمّا الموجبة، فلا تخلو: أن تكون اسميّة أو فعليّة.

فالاسميّة: يربطها بالمقسم عليه حرفان،" إنّ"، والّلام التي للابتداء، وتغني عن لام القسم، ويدخلان مجتمعين،

ومنفردين، تقول: والله إنّ زيدا لقائم، وإنّ زيدا قائم، ولزيد قائم.

والفعليّة: لا تخلو أن تكون ماضية، أو حاضرة، أو مستقبلة.

فالماضية: تجاب بالّلام، و" قد" مجتمعين، ومنفردين، تقول: والله لقد

طور بواسطة نورين ميديا © 2015