تقول: إليه وإليك، وغير سيبويه (?) يجيزه.

الموضع الثّاني: أن تكون عاطفة، ويلزم فيها الشّرائط الثّلاث، تقول:

ضربت القوم حتّى زيدا، وركب النّاس حتّى الأراذل، وما بعدها يلزمه الدخول فيما قبلها جنسا وحكما، بخلاف الجارّة، فإنّه لا يلزم فيها إلّا دخول الجنسيّة، والغرض منها: أن يدلّ على أنّ المذكور بعدها انتهى إليه الفعل، وأنّه لم يخرج من جملة من تقدّم ذكره.

ولا يتّصل بها الضّمير إجماعا، ومتى عطفت بها على مضمر مجرور، أعدت الجارّ، تقول: مررت بهم (?) حتّى بزيد.

الموضع الثّالث: أن تكون حرف ابتداء، كقول امرئ القيس (?):

سريت بهم حتّى تكلّ ركابهم … وحتّى الجياد ما يقدن بأرسان

ومثله: قام القوم حتّى زيد قائم، وأكلت السّمكة حتّى رأسها مأكول،

طور بواسطة نورين ميديا © 2015