تقول: إليه وإليك، وغير سيبويه (?) يجيزه.
الموضع الثّاني: أن تكون عاطفة، ويلزم فيها الشّرائط الثّلاث، تقول:
ضربت القوم حتّى زيدا، وركب النّاس حتّى الأراذل، وما بعدها يلزمه الدخول فيما قبلها جنسا وحكما، بخلاف الجارّة، فإنّه لا يلزم فيها إلّا دخول الجنسيّة، والغرض منها: أن يدلّ على أنّ المذكور بعدها انتهى إليه الفعل، وأنّه لم يخرج من جملة من تقدّم ذكره.
ولا يتّصل بها الضّمير إجماعا، ومتى عطفت بها على مضمر مجرور، أعدت الجارّ، تقول: مررت بهم (?) حتّى بزيد.
الموضع الثّالث: أن تكون حرف ابتداء، كقول امرئ القيس (?):
سريت بهم حتّى تكلّ ركابهم … وحتّى الجياد ما يقدن بأرسان
ومثله: قام القوم حتّى زيد قائم، وأكلت السّمكة حتّى رأسها مأكول،