والمستثنى بعدها مرفوع؛ لأنّه (?) خبر مبتدأ محذوف، تقديره:" هو"، وهو الراجع، تقول: قام القوم لا سيّما زيد (1)، أى: لا مثل الّذي هو زيد، وقيل: إنّ" ما" (?) زائدة والمستثنى بعدها مجرور بإضافة" سيّ" إليه.
وقد نصب بها قوم، وأنشدوا قول امرئ القيس (?):
ألا ربّ يوم لك منهنّ صالح ولا سيّما يوما بدارة جلجل
وفي توجيهه بعد، وإنّما نصب يوما على الظّرف (?)، والفارسيّ ينصبه على التمييز (?).
وتخفّف (?) " لا سيّما"، وتثقّل، ولم يعدّها أكثر العلماء في باب الاستثناء.